السبت، 7 فبراير 2009

و التفاحة بقيت هناك..

والتُفَاحَةُ بَقِيَتْ هُنَاك..


مبتسمة إقتحمت علي غرفتي المبعثرة. على المائدة، تركت لي تفاحة طازجة و سكينا لامعا،ثم انصرفت بهدوء تام...ثملا تأملت ما على المالئدة من أشياء..فرحت بالسكين، غرسته في صدري بلهفة المشتاق، تلذذت الطعنة و نمت مرتاحا، و التفاحةُ بقيت هناك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق